فنون علم النفس في تصميم موقع الكتروني يحول الزوار إلى ارباح! ذيب غنما

فنون علم النفس في تصميم موقع الكتروني يحول الزوار إلى ارباح!

هندسة الاقناع في التسويق الالكتروني

مقدمة علم النفس في التسويق وفن البيع والشراء 

في اول محاولة لي من اجل تصميم موقع الكتروني في عام 2006 استطعت ان اجذب الزوار إلى موقعي عبر محركات البحث.

نعم استطعت الحصول على 8000 الاف زائر في اليوم, لكن في نهاية الشهر المبيعات كانت صفر.

اين المشكلة؟؟؟؟

اعلم انك تفكر الان, انا ايضا قد حصل ذلك معي؟!!!!

صحيح ان الامر محبط للغاية

ولذا حاولت في كثير من الاحيان ان اقنع نفسي ان التسويق عبارة عن فن فقط ولا احتاج إلى معرفة اساسيات تصميم الموقع الالكتروني, وهذا الامر كان يهون علي العمل!

ففي هذه الحالة عندما لا استطيع بيع امر عبر المواقع الالكترونية فانه اضع الحق على انه لا يمكن وان التصميم ليس له علاقة في ذلك؟!

هل هذا صحيح؟؟؟

كلا والف كلا لاني عندما تعلمت اساسيات تصميم المواقع الالكترونية وعند دمج التسويق مع علم النفس, كما كتبت في 7 اسباب تدفع خبراء التسويق الالكتروني إلى دراسة علم النفس

عند دمج علم النفس مع التسويق الالكتروني اصبح الامر اكثر سهولة!

لذا في هذا المقال الذي هو جزء من عدة مقالات ساطرحها دوما في علم النفس مع التسويق اضع بين يديك طرق عملية تستخدمها في تصميم موقعك او صفحة الوصول من اجل تحويل موقعك إلى ماكنة تجارية تجذب المبيعات.

يستطيع المسوقون اليوم الاستفادة من الدروس المُتعلَمة من علم النفس أكثر من أي وقت مضى، فوفقًا لقاموس “ميريام ويبستر”، يسعى علم النفس لفهم العقل والسلوك البشري.

فنون علم النفس في تصميم موقع الكتروني يحول الزوار إلى ارباح!

فنون علم النفس في تصميم موقع الكتروني يحول الزوار إلى ارباح!

يسعى المسوقون باستمرار إلى جذب المشترين، وتوجيه سلوكياتهم بحيث يتحرك المشترون بسرعة في دور حياة المستهلك الخاصة بهم، ويفعلون هذا عن طريق تحليل سلوكيات المشتري باستمرار، ومحاولة دخول عقل جمهورهم المستهدف. من الواضح أن هناك تقاطُع واضح بين التسويق الحديث وعلم النفس.

هناك ميزة من دمج علم نفس المستهلك في تسويقك  أنك تساعد عميلك في رحلته لتحقيق هدفه، مثل شراء المنتج أو الخدمة منك، مما سيؤدي بدوره إلى إفادتك كمُسوّق من تحقيق المزيد من التحويلات الناجحة أيضًا.

سيقدم لك هذا المقال مقدمة حول ما يمكن تحقيقه عند استخدام علم نفس المستهلك في التسويق.

هندسة الاقناع في التسويق الالكتروني

إن هندسة الإقناع هي ببساطة تصميم موقع ويب، أو بريد إلكتروني في هذه الحالة، وتصميم رحلة المستهلك بطريقة تؤدي لإقناع المشتري بالتحويل.

إن التحويل لا يعني الشراء بالضرورة، بل قد يعني مجرد قراءة مقال، أو تحميل تقرير ترويجي، أو زيارة موقع ويب، إنه التصرف الذي يحقق الهدف من البريد الإلكتروني.

فنون علم النفس في تصميم موقع الكتروني يحول الزوار إلى ارباح!

فنون علم النفس في تصميم موقع الكتروني يحول الزوار إلى ارباح!

أحد أهم نتائج علم نفس المستهلك هي: لو أردت شخص ما أن يفعل شيء ما، فيجب أن تجعل هذا الشيء سهل قدر الإمكان.

في الواقع، يعتمد “مبدأ أقل جهد” على مفاهيم من مجالات متنوعة، مثل علم الأحياء التطوري وتصميم الويب، وينص المبدأ على أن الحيوانات والناس والماكينات جيدة التصميم سيختارون المسار الذي يحتوي على أقل قدر من المقاومة.

أظهرت العديد من دراسات استخدام الويب على مر السنوات أن معظم الناس لا يقرءون رسائل البريد الإلكتروني وصفحات الويب كلمة كلمة، بل يقفزون فوق السطور ويبحثون سريعًا عن المعلومات المهمة.

تعلّم المصممون تقديم تلميحات مرئية للمساعدة في توجيه القراء إلى المحتوى المهم، وحثهم على أخذ إجراء معين، لتشجيع التحويلات (سواء كان التحويل من زائر مجهول إلى عميل مبيعات محتمَل، أو من عميل محتمل مؤهّل إلى مشتري فعلي).

لو أردت جعل مسار التحول واضحًا، يجب أن تفهم التلميحات النفسية التي تحث على القيام بالتصرف المرغوب، ثم التفكير في رحلة المستهلك بأكملها، باستخدام التلميحات التوجيهية الضمنية والصريحة.

التلميحات التوجيهية الصريحة

التلميحات التوجيهية الصريحة هي تلميحات مرئية واضحة أكثر عادةً، وتأخذ شكل خط أو قوس أو منحنى يوجه عين المشاهِد مباشرةً إلى الهدف من رسالة البريد الإلكتروني.

بينما التلميحات التوجيهية الضمنية هي التلميحات المرئية الأقل وضوحًا التي تتضمن خط الرؤية، ولون وحجم وشكل الأجسام التي تحدد الأولويات ضمنيًا عبر وزنها المرئي.

الشكل 1: مثال على التلميحات التوجيهية الضمنية والصريحة.
الشكل 1: مثال على التلميحات التوجيهية الضمنية والصريحة.

يقدم الشكل 1 مثالاً يستخدم كل من التلميحات التوجيهية الضمنية والصريحة. يوجه هذا البريد الإلكتروني  القارئ إلى “دعوة الإجراء”، التي تدعوهم إلى تسوق في فئة قلادات معينة، أو التسوق بين عروض مجوهرات البائع كلها.

من منظور التصميم، يمكنك رؤية التلميحات التوجيهية الصريحة التي توجه المشتري مرئيًا إلى “دعوة الإجراء”. إن عين المشاهدين تنجذب أولاً إلى الموديل (وقلادتها)، ثم تتبع الخط الأفقي، وهذا تلميح توجيهي صريح.

يقرأ المشاهدون في الغرب من اليسار إلى اليمين، وسيتبعون الخط غريزيًا إلى اليمين حتى يصلوا إلى كلمة التعريف “الـ/the”، حيث تبدأ التلميحات التوجيهية الضمنية التي تظهر في نمط النص ووزنه في مساعدتهم على تحريك أعينهم إلى كلمة “منتجات جديدة مثيرة / New Exotics”، ثم الوصول في النهاية إلى “دعوة الإجراء”.

التلميحات التوجيهية الضمنية

يستطيع المسوقون استخدام التلميحات التوجيهية الضمنية أيضًا، مثل خط الرؤية.

تقترح دراسة حول تتبع حركة العين، أجرتها مؤسسة التسويق العصبي، أن أمخاخنا تعالج التلميحات المرئية بسرعة شديدة، وخاصة بالمقارنة بالنص.

يدعم هذا اكتشاف “المخ الثلاثي” (Triune brain) الذي قدمه عالم الأعصاب “بول د. مكلين” في الستينات، والذي قال أن المخ يحتوي على ثلاثة أجزاء رئيسية:

أن المخ يحتوي على ثلاثة أجزاء رئيسية
تحميل...